"الوطنية الشعبية الليبية": القدس عربية ولن يتغير وضعها بقرارات الأعداء
"الوطنية الشعبية الليبية": القدس عربية ولن يتغير وضعها بقرارات الأعداء

أدانت الحركة الوطنية الشعبية الليبية، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين، والإذن بنقل السفارة الأمريكية إلى هذه المدينة التي تحتضن المسجد الأقصى الشريف ثالث المساجد التي تشد إلهيا الرحال، وما يحمله هذا البيت وهذه المدينة المقدسة من رمزية دينية للمسلمين والمسيحيين.

واستنكرت الحركة، في بيان لها، "التبريرات التي أوردها الرئيس الأمريكي لقراره المخالف للقانون الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة، وما تضمنته كلمته من استخفاف بالعرب والمسلمين والمسيحيين على حد سواء".

وقالت: "هذه الخطوة الاستفزازية من الإدارة الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية، ما كان لتحدث لولا نجاح المؤامرة الصهيونية الإمبريالية التي نفذت في المنطقة وأدت إلى  تدمير القوة العسكرية الأساسية، وإنهاك الشعوب العربية في حروب أهلية دمرت أهم دول الممانعة بالوطن العربي، واغتيال واعتقال وتهجير القيادات العربية الوطنية الذين صمدوا لعقود في وجه المطامع الصهيونية في ألوان نيوز العربي، من جمال عبد الناصر إلى صدام حسين إلى ياسر عرفات إلى الشهيد الصامد معمر القذافي".

وتـابع في سياق متصل البيان، أن "الحركة الوطنية الشعبية الليبية تهيب بجماهير الأمة العربية بضرورة استعادة زمام المبادرة واطلاق حراك شعبي  قومي من أجل هزيمة المشروع الصهيوني الإمبريالي في المنطقة".

وأشارت الحركة إلى أنها تذكر الرئيس الأمريكي بأن القدس مدينة عربية مقدسة للمسلمين والمسيحيين لن يتغير وضعها بقرارات من الأعداء، وأن القدس سوف تضع تلك القرارات في مزبلة التاريخ.

 

المصدر : الوطن