جامعة أسيوط: 17في المائة من المصريين يعانون ضعفا في الأمن الغذائي
جامعة أسيوط: 17في المائة من المصريين يعانون ضعفا في الأمن الغذائي

عقدت جامعة أسيوط، أمس الخميس، ندوتها البيئية بعنوان "التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة والزراعة"، والتي نظمتها الإدارة العامة للمشروعات البيئية بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عبداللطيف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام الدين عبدالرحمن عميد كلية الزراعة بالجامعة، والدكتور فاروق عبدالقوي مستشار رئيس الجامعة للشؤون الزراعية والبيئية، وسميرة مخلوف مدير سَنَة الإدارة العامة للمشروعات البيئية.

وبمشاركة كل من الدكتور منير الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية، وحماية البيئة بمركز المكافحة البيولوجية بكلية الزراعة جامعة القاهرة، والدكتور على محمد حزين رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة بوزارة الزراعة، والدكتور أيمن محمد أحمد الباحث بمركز بحوث المناخ بالوادي المُحْدَث ، وكذلك بحضور حشد كبير من الأساتذة والمسؤولين والعاملين من المتخصصين في هذا المجال.

وخلال الافتتاح أوضح الدكتور محمد عبداللطيف أن الندوة تستهدف إلقاء الضوء على أولويات وخطط الدول في مواجهة آثار التغيرات المناخية بشكل سَنَة، وخاصةً في مجال المياه، مؤكدًا في ذلك دعم إدارة الجامعة المتواصل وسعيها الدائم في دفع مسيرة العطاء والعمل على خدمة المجتمع وتحقيق التنمية في كافة القطاعات.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ استعرض الدكتور فاروق عبدالقوي بعض المحاور الخاصة بالموضوع، ومنها "التغير المناخي وأسبابه، الفرق بين الطقس والمناخ وبين التغير المناخي والاحتباس الحراري، إلى جانب تأثيرات التغير المناخي على البشر والزراعة، موضحًا أثر ذلك في التواصل مع كافة المنظمات والجهات المانحة، لتوضيح هذه التحديات في مصر وبيان أسبابها وكيفية معالجتها والتصدي لها، وإعداد مقترحات لمشروعات تمول كمنح للدول النامية الأكثر تأثرًا بهذه التغيرات".

ومن جانبه تناول الدكتور منير الحسيني، دور الهندسة الجغرافية في تقليل الاحتباس الحراري وتأثيراتها الجانبية على النظم البيئية والزراعة وصحة الإنسان، مستعرضًا في ذلك تقنية الكيمتريل لخفض الاحتباس الحراري والمطبقة من سَنَة 2000 وحتى سَنَة 2050، والتي تقوم على أساس استخدام الطائرات كوسيلة لنشر مركبات كيماويات معينة على ارتفاعات جوية محددة لإحداث ظواهر جوية مستهدفة، إلا أنها لها العديد من الآثار الجانبية التي تتسبب في زيادة تكوين معدلات الصواعق والأعاصير المدمرة، وزيادة أخطار الأشعة فوق البنفسجية، وكذلك حدوث الجفاف وتوابعه واحتراق الغابات والمحاصيل الزراعية والموجات الحارة القاتلة، إلى جانب ما تسببه من آثار مرضية على صحة الإنسان تتمثل في ضيق التنفس والصداع وعدم حفظ التوازن والإعياء المزمن وأمراض ألزهايمر.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أكد الدكتور علي حزين أنه طبقًا للإحصاءات الرسمية، فإن مصر تأتي في المرتبة الـ28 عالميًا في ترتيب الدول من حيث كمية الانبعاثات المؤدية للاحتباس الحراري، وكذلك 17 % من المصريين يعانون من ضعف في مستوى الأمن الغذائي ويرتكز معظمهم في جنوب مصر.

وحول أثر التغيرات المناخية على الزراعة، فقد أكد الدكتور أيمن محمد أحمد أن التغيرات المناخية بحلول سَنَة 2050 ستشهد خفضًا في إنتاجية معظم المحاصيل الرئيسية في مصر، وزيادة الاستهلاك المائي لها، مقترحًا في ذلك استنباط أصناف جديدة تَتَكَلَّفُ الحرارة العالية والملوحة والجفاف وتقليل مساحة المحاصيل المسرفة في الاستهلاك المائي، وكذلك تغيير مواعيد الزراعة بما يلائم الظروف الجوية الجديدة، والعمل على استغلال الكميات الفائضة من مياه الري والصرف الصحي في زراعة الغابات والاستفادة منها في صناعة الأخشاب.

وفي السياق ذاته قالت سميرة مخلوف إن الندوة تنطلق فعالياتها في إطار نشاط قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، وانطلاقًا من الأهمية البالغة لإدارة المشروعات البيئية في طرح وعرض الموضوعات المهمة التي تمس ألوان نيوز والمواطن على كافة المستويات، وذلك للوقوف على الحقائق العلمية الواضحة المتعلقة بمعظم المشكلات البيئية من أجل خلق بيئة صحية آمنة وتقييم المخاطر التي من شأنها أن تؤثر سلبًا على صحة الفرد والمجتمع.

 

 

 

المصدر : الوطن