مفاجأة.. النازيون الجدد في أمريكا يدعمون الأسد.. لماذا؟
مفاجأة.. النازيون الجدد في أمريكا يدعمون الأسد.. لماذا؟
بَيْنَ وَاِظْهَرْ موقع إسرائيلي، أن ما يعرف بـ"النازيون الجدد"، بالولايات المتحدة الأمريكية، يدعمون رئيس النظام السوري بشار الأسد.
 
وأَعْرَبَ عن موقع "المصدر" الإسرائيلي، أن حركة "اليمين البديل"، التي ينتمي إليها المشتبه به، كانت من أَفْضُلُ داعمي دونالد ترامب.

وشارك منفذ الهجوم في صفحته على الفيس بوك صورا تحمل رمز الصليب المعكوف، وصورة لبيبي الضفدع - شخصية خيالية متماهية مع اليمين المتطرف ومعروفة كـ(رمز الكراهية)، صورا لهتلر في صغره، وصورة للحاكم السوري، بشّار الأسد، كُتِب عليها (لا يشق له غبار).

وحَكَى الموقع إن تعليقات وردت على صورة للأسد نشرها النازيون، بأنه "ليس من المفاجئ أن يدعم النازيون الجدد والعنصريون من يرتكب الجرائم بحق أبناء شعبه ويعرضهم للغازات السامة".

وتـابع في سياق متصل: "من المعروف أن الجماعات الأرهابية يستوحون أعمالهم من الدكتاتوريين والإرهابيين الآخرين، أمثال الأسد، أو ترامب".

وأظهـر "المصدر" أن معظم أعضاء حركة "اليمين البديل"، هم من داعمي فلاديمير بوتين المتحمسين.

ومن بين ادعاءات أخرى، ادعى أعضاء اليمين المعاديين للسامية الذين دعموا ترامب قبل الانتخابات، أنه يتبع سياسة "إسرائيل أولا"، خلافا لوعودوه التي تشير إلى أن "أمريكا أولا"، مثل ما إفْشاء في أثناء حملته الانتخابية.

وإِسْتَبَانَت الصحيفة أن هذه الهجمات الأمريكية على سوريا هي لصالح إسرائيل، وداعش، وفق قوله.

والقيام ببالنشر السياسي اليمينيّ، ديفيد دوك، المعروف بمواقفه المعادية للسامية، ورئيس حركة كو كلوكس كلان العنصرية، تغريدة، فيها: " (ما زالت تظهر في أعلى صفحته على توتير حتى وقنتا هذا)، يدعي فيها أن الهجمات الصاروخية الأمريكية على سوريا، تخدم المصالح الإسرائيلية والمصالح الداعشية في الولايات المتحدة.

ويوثق مقطع فيديو آخر منتشر في شبكات التواصل الاجتماعي مجموعة من الطلاب الجامعيين الأمريكيين في مظاهرة دعم للجيش السوري وبشار الأسد، وهم يتفاخرون بأن "الأسد لم يرتكب أي عمل خاطئ"، وأن كل من يعارضه "يُهَاجَم بالبراميل المتفجرة".

 وبينما يتحدث طالبان جامعيان أمام الكاميرا، يصرخ طالب جامعي آخر من ورائهم: "الأسد بطل!!". غرد داعمو اليمين المتطرّف ردا على مقطع الفيديو هذا ومقاطع أخرى موضحين أن "الأسد بطل حقا، يفي بوعوده ولا يخشى استخدام القوة لتحقيق غاياته".

المصدر : عربي 21