مظاهرة نسائية ضد "تكريد" المناهج شمال حلب
مظاهرة نسائية ضد "تكريد" المناهج شمال حلب
قالت مصادر محلية إن قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) فرقت مظاهرة نسائية بالقوة، الخميس، في بلدة دير جمال بريف حلب الشمالي.

وأضافت المصادر أن مظاهرة نسائية غاضبة جابت شوارع البلدة التي تقطنها غالبية عربية؛ احتجاجا على فرض وحدات الحماية الكردية التي تسيطر على البلدة المناهج الدراسية الكردية، الصادرة عن الإدارة الذاتية.

وحَكَى الناشط الإعلامي عبد الله الجميل؛ إن المظاهرة هي النسائية الثانية من نوعها خلال يومين فقط في بلدة دير جمال، بعد إضراب نفذه الأهالي؛ رفضا لفرض تدريس أبنائهم باللغة الكردية.

وتـابع في سياق متصل لـ""؛ أن مصادرة الكتب المدرسية التي أرسلتها مديرية التربية التابعة للنظام إلى البلدة من مدارس البلدة من قبل عناصر الأسايش، أشعل غضب الأهالي.

وحَكَى : "خوفا من اعتقال الرجال من قبل الأكراد، نظمت مجموعة من نساء بلدة دير جمال مظاهرات ضد القوانين التعسفية التي تفرضها الإدارة الذاتية على المناطق العربية التي تحتلها في شمال حلب"، وفق تعبيره.

وبين وأظهـــر الجميل أن الوحدات تتخوف من اعتقال النساء خوفا من غضب شعبي عارم، لكن مصادر محلية لـ""؛ قالت إن الوحدات الكردية أقدمت على اعتقال عدد من المعلمات اللاتي شاركن في التظاهرة

وَنَوَّهْتِ المصادر إلى أن أجواء توتر تسود أجواء البلدة على خلفية هذه الحادثة، مشيرة إلى انتشار مكثف لعناصر الأسايش في البلدة، خوفا من ردود فعل الأهالي.

والشهر الماضي، نظم أهالي بلدة مريمين بريف حلب الشمالي؛ مظاهرات مشابهة احتجاجا على تكريد المناهج أيضا، دون أي استجابة من الإدارة الذاتية.

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ حي غويران بمدينة الحسكة؛ كان قد شهد هو الآخر مع بداية العام الدراسي الجاري أحداثا مشابهة.

وسيطرت الوحدات الكردية على بلدة دير جمال ومدن عربية أخرى، من بينها تل رفعت بريف حلب الشمالي، في شباط/ فبراير 2016، وذلك بعد معارك خاضتها بدعم وإسناد جوي روسي كثيف، ضد فصائل الجيش التي كانت تصد هجمات تنظيم الدولة من الشرق، وهجمات النظام من الجنوب.

يشار إلى أن الإدارة الذاتية بدأت بتطبيق مناهجها التربوية في المدارس الإعدادية والثانوية مع بداية العام الدراسي الجاري، بعد أن كانت قد طبقته في المدارس الابتدائية في العام الدراسي الماضي.

المصدر : عربي 21