ردا دعاة الانفصال.. هادي ينَاشَدَ الداعين لذلك بـ"مغادرة الوهم"
ردا دعاة الانفصال.. هادي ينَاشَدَ الداعين لذلك بـ"مغادرة الوهم"
حَكَى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الجمعة، إنه ليس بإمكان حزب ولا قبيلة ولا تيار نافذ، احتكار تمثيل البلاد أو التفرد بحكمها دون الآخرين.

وشدد منصور هادي ، على أن "ما يجري الآن في بعض المحافظات من محاولة لفتح تلك ملفات الماضي هي محاولات بائسة ولن نسمح بذلك، وعلى المتعطشين لاستجرار الماضي وفتح ملفاته مغادرة هذا الوهم"، في إشارة إلى الأصوات الحالمة بانفصال الجنوب. 

يأتي ذلك في كلمة للرئيس اليمني عشية مهرجانات دعا لها الحراك الجنوبي، المطالب بالانفصال وقوى أخرى في عدن، جنوبي البلاد، بمناسبة الذكرى الـ54 لثورة 14 تشرين الأول/ أكتوبر 1963 ضد الاستعمار البريطاني لجنوبي اليمن. 

ودعا هادي، في كلمته التي تأتي بمناسبة الذكرى ذاتها، ونقلتها وكالة الأنبا الرسمية "سبأ"، اليمنيين إلى المحافظة على الوطن والقبول ببعضهم ليتسع للجميع، والترفع عن الأحقاد، وذلك بالتزامن مع تصعيد كبير تشنه السلطات الأمنية في محافظة عدن ضد قيادات حزب الإصلاح (ذي خلفية إسلامية). 

هادي، الذي تشهد بلاده حربا من 3 أعوام، شدد على أن "الجنوب والوطن عموما لن يكون وطنا إلا عندما يتسع لجميع أبنائه". 

وأهاب هادي بجميع اليمنيين في الشمال والجنوب، أن يتحملوا مسؤوليتهم تجاه بلادهم والترفع عن الإضرار بالوطن، والمضي في استعادة الدولة من الحوثيين وقوات صالح.

وفي وقت سابق اليوم، وجّه رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، الأجهزة الأمنية في محافظة عدن (جنوب) بمنع أي اعتقالات إلا بإذن مسبق من النيابة العامة، بعد حملة اقتحامات نفذتها سلطات أمنية على مقرات حزب الإصلاح، واعتقال 11 من كوادره، رغم أنه حزب مؤيد للحكومة اليمنية الشرعية والتحالف العربي. 

ودعا بن دغر، وفقا للوكالة الرسمية، كافة الجهات التي ترتب للاحتفال بثورة 14 أكتوبر، إلى "ضبط النفس، وعدم الانجرار نحو التصادم والاشتباك، حفاظا على أمن وسلامة المواطنين".

وفضلا عن دعوات الانفصال الجنوبية، ونشاط لتنظيم القاعدة، تدور في اليمن، منذ نحو 3 أعوام، حرب تسببت في تردي الأوضاع المعيشية في أفقر بلد عربي. 

وتدور هذه الحرب بين القوات الحكومة اليمنية، مدعومة بالتحالف العربي، ومسلحي جماعة "الحوثي" والرئيس السابق، علي عبد الله صالح.

المصدر : عربي 21