مـصرع 13 حوثيا و6 عسكريين يمنيين بمعارك غربي تعز
مـصرع 13 حوثيا و6 عسكريين يمنيين بمعارك غربي تعز
قتل 6 عسكريين من القوات اليمنية، بينهم ضابطان كبيران، وأُصيب 10 آخرون، بينما قتل 13 مسلحا، وأسر 10 آخرون من الحوثيين، وحلفائهم في معارك، غربي تعز، جنوب غربي البلاد، حسب مصدر عسكري.

وحَكَى عبد الله الشعبي، وهو متحدث عسكري باسم القوات اليمنية في المنطقة، إن "المعارك أسفرت عن مصـرع 4 جنود من القوات الحكومية، وقائد سرية قوات المشاة العقيد عبد الحميد الحرق، والقائد الميداني فارَقَ أحمد (لم يذكر رتبته)، دون توضيح هوية الجنود الأربعة.

وأَرْشَدَ إلى أن القوات الحكومية أسرت 10 من المسلحين الحوثيين، الذين لاذوا بالفرار من مواقعهم، باتجاه الشرق نحو مدينة تعز، بعد أن قطعت القوات الحكومية خطوط الإمداد الْمُقْبِلَةُ من مدينة الحديدة (غرب).

وفي وقت سابق اليوم، حققت القوات اليمنية بدعم من قوات التحالف العربي، تقدماً هاماً في مواقع الحوثيين بالساحل الغربي لليمن، وسيطرت على عدد من المواقع الاستراتيجية غربي تعز، قرب محافظة الحديدة. 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الحوثي حول ما ذكره المتحدث بشأن الخسائر البشرية والأسرى خِلَالَ المعارك.

وبعد توقفها لأسابيع، تجددت المعارك في الساحل الغربي اليوم، بالتزامن مع مطالبة الأمم المتحدة بضرورة التوقف عن معركة تحرير ميناء "الحديدة"، بناء على خطة أممية تنص على انسحاب الحوثيين منها، وتسليم ميناء "الحديدة" لطرف ثالث، حتى يوقف التحالف عملياته. 

ورفض الحوثيون التعاطي مع الخطة الأممية، بَيْنَما صـرحت الحكومة الشرعية والتحالف العربي قبولهم بها. 

ومطلع العام الجاري، أسفرت عملية عسكرية للحكومة الشرعية حملت اسم "الرمح الذهبي"، عن استعادة مديريتي "باب المندب" و"المخا"، التابعتين لمحافظة تعز، غربي اليمن، بَيْنَما يزال الحوثيون يسيطرون بأجزاء من مديريتي "موزع" و"ذوباب".

ومنذ 26 آذار/ مارس 2015، تدور حرب في اليمن بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده الجارة الريـاض، من جهة، ومسلحي الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ مِنَ الْأَحْدَاثِ ، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات، بينها صنعاء منذ 21 أيلول/ ستمبر 2014.

المصدر : عربي 21