الجبهة الديمقراطية تُطَالِبُ لوقف الاتصالات مع مبعوثى الإدارة الأمريكية
الجبهة الديمقراطية تُطَالِبُ لوقف الاتصالات مع مبعوثى الإدارة الأمريكية

وصف طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها بتحدي سافر لقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس الشرقية جزء لا يتجزء عن الأراضي المحتلة بعدوان يونيو سَنَة 67، واستهتار بإرادة المجتمع الدولي الذي اعترفت أكثر من 138 دولة من العالم بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية.

واعتبر أبو ظريفة خلال مشاركته فى المسيرات الغاضبة فى محافظات غزة، هذه الخطوة بأنها تضع الأراضي الأمريكية فى خانة الولاء الكامل لدولة إسرائيل، وانحياز وتشجيع لممارساتها العدوانية بالاستيطان والتهويد والاعتقال والإعدامات اليومية والتمييز العنصري والتطهير العرقي فى مناطق الـ48.

ودعا أبو ظريفة القيادة الفلسطينية إلى مغادرة الرهان على أوهام الحل السياسي بالرعاية الأمريكية الغير نزيهة والمنحازة لدولة الاحتلال، ووقف جميع الاتصالات مع هذه الإدارة ومبعوثيها لما يسمى عملية التسوية السياسية وتبني استراتجية وطنية جديدة تقوم على تقديم طلب للجمعية العامة للأمم المتحدة بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، واستكمال طلبات الانضمام لكامل الهيئات والمؤسسات الدولية لتعزيز مكانة وموقع دولة فلسطين فى اطار هذه المؤسسات، إضافة إلى تحريك الملفات فى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب التي اقترفها بحق شعبنا وانتهاك القانون الدولي.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية على أهمية توسيع المقاطعة السياسية والثقافية والاقتصادية لدولة الاحتلال وبضائع مستوطناته، داعيًا فى الوقت ذاته الشعوب العربية والأحزاب والقوى السياسية لتحمل مسؤولياتها نحو القدس والقضية الفلسطينية والتحرك لتشكيل رأي وموقف ضاغط على المؤسسة الرسمية وقادة الدول العربية لاتخاذ خطوات عملية ترتقي لمستوى هذه الجريمة التي اقترفتها إدارة ترامب بحق القدس بدءًا من المقاطعة السياسية للمقاطعة الاقتصادية والتجارية لمصالح الولايات المتحدة فى المنطقة.

ودعا أبو ظريفة لاستنهاض الحالة الشعبية وتوسيع مساحة الغضب الرافض لقرار ترامب من خلال مواجهة شاملة ترفع تكلفة هذا الاحتلال ليرحل عن قدسنا ودولتنا المستقلة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ دعا للإسراع فى تَنْفيذ اتفاقيات إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة لتعزيز وحدة المؤسسات من اجل العمل على تعزيز مقومات الصمود لشعبنا فى وجه الاحتلال والاستيطان.

المصدر : الدستور