دعاة سعوديون يثيرون استياء مثقفي المملكة بغرسهم “ثقافة الموت وعقدة الذنب”
دعاة سعوديون يثيرون استياء مثقفي المملكة بغرسهم “ثقافة الموت وعقدة الذنب”

يثير توجه بعض الدعاة لنشر أفكار الخوف من عذاب القبر وسوء الخاتمة، حفيظة مثقفين سعوديين، يرون في مثل تلك الأفكار هزيمة للحياة، وغرسًا لثقافة الموت وعقد الذنب.

وفي مقال نشرته صحيفة “الوطن” السعودية، اليوم الأربعاء، انتقدت الكاتبة السعودية، مرام مكاوي، انتشار مثل تلك الأفكار، قائلة: “بدلًا من الأحاديث التي تبين حرمة دم المسلم، لا سيما والقتل غيلة، تحولنا إلى الحديث عن سوء الخاتمة، وأهمية التوبة والرجوع إلى الله تعالى”.

وتقول الكاتبة: “نعاني في المملكة منذ أمد طويل من أولئك الذين يتحكمون في حياتنا، ويفرضون علينا قناعاتهم، ويخبروننا بكيف نعيش حياتنا؛ كيف وأين يجب أن ندرس ونعمل ونتنقل ونفرح ونحزن ونحتفل ونتزوج، وقد صادروا منا كل فرح حتى صارت بلادنا طاردة في الإجازات، ومدننا خاوية أوقات الأعياد والمناسبات، وصرنا نتوسل فرحة يتيمة في كل بلدان الدنيا إلا بلادنا”.

وفي هذا السياق نشر مغردون، اليوم الأربعاء، صورة لعمل فني، نفذته طفلة سعودية في إحدى مدارس البنات، يجسد نعشًا يضم جثة مكفنة، أمامها عبارة تقول “هل أعددت نفسك لمثل هذا اليوم”.

وأثارت الصورة حفيظة شريحة واسعة من المغردين، وتناقلها بعض كتّاب المملكة؛ حيث علق مغرد يسمى خالد: “عمل فني في إحدى مدارس البنات، وتقولوا ليش أكثر اﻷمراض النفسية منتشرة عندنا”.

بينما ذكر مغرد آخر  يدعى منصور، إن “غرس ثقافة الموت وعقدة الذنب في سن مبكرة يجعل الموت وسيلة للخلاص، لذا نحن للأسف من أكثر المجتمعات المصدرة للانتحاريين”.

أما المغردة فاطمة، فكتبت تقول “إن التطرف الديني متمثل بالصحوة نخر فينا كالسوس، اخترق كل صغيرة وكبيرة وبث سمومه علينا، حتى الأطفال يعلنون توبتهم ونحن في2017”.

وأضاف فهد في تغريدة، أنه “لو بذلنا القليل من الجهد وفتشتا في نصوص ديننا العظيم لوجدنا الترغيب فيه أكثر من الترهيب لكنا قوم جاهلون”.

المصدر : إرم نيوز