الرحيل المر
الرحيل المر

إبراهيم عقيلي

تغنى بك المجانين كثيرا

فأنت مصدر بهجتهم

ومكمن سعادتهم

أسعدت قلوبا عاشقة

وخطّيت بقدمك أجمل اللحظات

هتفوا باسمك عاليا

ونظموا القصائد ورددوا الأهازيج

أربعة مواسم مرت

وكأنها البارحة

صنعت المستحيل

رغم سرعة الأيام

ولكن كابوس الرحيل يزعج العاشقين

فلا دخان من غير نار

وما يتردد في الأوساط الرياضية

ينبئ عن قرب الرحيل

لكنك يا رفيق الشباك

لا يليق عليك سوى الجنون

فأغنية «الراقي» بدون لحنك

ستكون كالناي الحزين

وستخونها القافية


المصدر : صحيفة عكاظ