كريستيانو رونالدو.. هداف قياسي في دوري الأبطـال في الأتحاد الأوروبي
كريستيانو رونالدو.. هداف قياسي في دوري الأبطـال في الأتحاد الأوروبي
الكونفيدينسيال
كريستيانو رونالدو.. هداف قياسي في Champions League

نشرت صحيفة "الكونفيدينسيال" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن الهدف الذي سجله اللاعب كريستيانو رونالدو ضد نادي بوروسيا دورتموند، الذي أهله لأن يصبح الهداف القياسي لهذا الموسم في دوري الأبطال برصيد 9 نقاط.
 
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته ""، إن أَحْرَازُ كريستيانو تسعة أهداف في مرحلة المجموعات أهله لأن يكون أول لاعب يسجل في جميع المباريات في هذه المرحلة من المنافسة. وبالتالي، تمكن كريستيانو من بلوغ سجل أسطوري. ويعد الإنجاز الذي حققه رونالدو، بتسجيله لهدف واحد على الأقل خلال كل مباراة في الجولة الأولى من Champions League، أمرا استثنائيا دون أدنى شك.
 
وأبرزت الصحيفة أن كريستيانو عزز سجله بفضل الهدف الذي سجله في الدقيقة 13، في شباك دورتموند، وهو الهدف الثاني لفريقه في اللقـاء، بعد هدف بورخا مايورال في الدقيقة الثامنة. في الأثناء، نجح لاعب نادي دورتموند إيميريك أوباميانغ في تحقيق التعادل لصالح فريقه وتسجيل هدفين. وفي نهاية المقابلة، منح هدف لوكاس فازكيز فـريق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي هدف المكسب الرائع.
 
والجدير بالذكر أن هذه اللقـاء الودية كانت بمثابة تحفيز معنوي للنادي الملكي في خضم المحنة التي يواجهها. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كانت أيضا فرصة ثمينة لصالح كريستيانو لتحطيم رقم قياسي كان يرمي إلى الوصول إليه منذ فترة.
 
وبينت الصحيفة أن تفوق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي في هذه المقابلة لا ينفي الوضع الغريب للنادي خلال هذا الموسم، حيث عجز الهدّاف الأسطورة كريستيانو رونالدو عن أَحْرَازُ أهداف حاسمة خلال الدوري الإسباني. ومن الواضح أن Champions League ساعد كريستيانو، بطريقة أو بأخرى، على التخلص من الضغط الذي كان يكبله. وقد لاحظ الجميع مدى تراجع مردود كريستيانو في الدوري الإسباني، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تأثّر النادي أيضا بتراجع مردود بنزيما وعزوفه عن التهديف.
 
وتجدر الإشارة إلى أن بنزيما تغيب عن اللقـاء التي جمعت فريقه بنادي دورتموند؛ نظرا لأنها لا تكتسي أهمية كبرى، في حين كان أيضا في حاجة إلى الراحة؛ تأهبا للمباريات الْمُقْبِلَةُ. فِي الْجِهَةِ الْأُخَرِيِّ مِنَ الْأَحْدَاثِ، كان يتعين على كريستيانو خوض هذه اللقـاء؛ نظرا لأنه كان في حاجة ماسة إلى إضافة المزيد من الأهداف إلى سجله.
 
وأضافت الصحيفة أن مسألة شح الأهداف تتطلب من النادي الملكي أن يعيد حساباته، حيث من غير المستغرب أن يتراجع مردود فريق كبير مثل ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي بشكل ملحوظ في إسبانيا، في حين تمكن من التقدم بخطوات ثابتة في أوروبا. في الأثناء، لا يمكن لأحد أن ينكر مدى رغبة النادي الملكي وعزيمته على المكسب الرائع وتسجيل المزيد من الأهداف، حيث يعد الإصرار والعزيمة والثقة في النفس من بين القيم والمبادئ الأساسية للفريق.
 
وأكدت الصحيفة أن بورخا مايورال يدرك تماما أنه ليس نجم الفريق، لكن حبه الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ لفريقه يجعله يندفع فقط نحو التهديف وتقديم كل ما في وسعه لتعزيز الموقع العالمي للنادي، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ هو الشأن بالنسبة للاعب ألفارو موراتا.
 
وأبرزت الصحيفة أن حصيلة أهداف النادي الملكي تلفت النظر إلى وجود لاعبين يتسمون بدور ثانوي في الفريق ولم تتسن لهم فرصة إبراز مواهبهم على أرض الميدان، على غرار أسنسيو، اللاعب الشاب الذي يتمتع بمهارات لا يستهان بها، لكنها في الآن نفسه غير ثابتة، بالإضافة إلى لوكاس فازكيز، صاحب الهدف الثالث في اللقـاء، الذي لطالما كان زيدان يؤمن بقدراته.
 
وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى أن النسق الثابت لحصيلة أهداف النادي الملكي لن تتواصل كثيرا، نظرا لأن سوق الانتقالات الشتوية قد أوشكت. وفي هذا الإطار، تتجه أنظار النادي الملكي نحو العديد من اللاعبين من الطراز الرفيع، على غرار لاعب إنتر ميلان ماورو إيكاردي، ولما لا اللاعب محمد صلاح، أو لاعب دورتموند أوباميانغ، اللاعب الغابوني صاحب الهدفين في اللقـاء الخاتمة، الذي وَضَّح مرارا وتكرارا عن رغبته في ارتداء قميص فـريق ريال مدريــد الملقب بأسم الفريق الملكي.
 

الأكثر قراءة
الفيديو الأكثر مشاهدة

المصدر : عربي 21