نجم جديد يقترب من توديع روما
نجم جديد يقترب من توديع روما

يبدو أن اليوناني كوستاس مانولاس، المحترف ضمن صفوف روما الإيطالي، الذي يلعب ضمن صفوفه الجناح المصري محمد صلاح، لن يبقى كثيرًا ضمن كتيبة ذئاب العاصمة الإيطالية «روما».

وكيل اللاعب اليوناني أظهر في حديثه لموقع «جول» العالمي أن اللاعب لديه العديد من العروض للرحيل عن قلعة «الأوليمبيكو» خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وكان صاحب الـ25 عامًا قد تلقى عرضًا من أرسنال الإنجليزي لمرافقة فرعون آخر، وهو محمد النني، لكن المقابل المالي حال دون انتقال اللاعب لملعب «الإمارات» وفقًا لما أعلن به وكيله.

وعرض النادي الإنجليزي خلال الانتقالات الصيفية الماضية 34.6 مليون استرليني على مسؤولي النادي الإيطالي؛ للاستغناء عن خدمات مدافعهم اليوناني، إلا أن إدارة روما طالبت برفع المقابل المالي إلى 40 مليون، وهو ما حال دون إتمام الصفقة.

وأثبت وكيل اللاعب أن مانولاس لا يزال مطلوبًا من الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي.

وأشار إلى أن أرسنال ليس وحده الذي يرغب في ضم موكله خلال الانتقالات الصيفية، حيث أبدى الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق تشيلسي، رغبته في التعاقد مانولاس.

وأشار أن هناك رغبة قوية من عدة أندية صينية في ضم المدافع اليوناني، ولكن حتى الآن لم يتخذ مدافع الذئاب قراره النهائي بشأن أي الدوريات يفضل الانتقال إليها خلال الميركاتو الصيفي.

الجدير بالذكر أن روما بات يفقد مع بداية كل موسم نجمًا جديدًا، حيث فضل البوسني بيانيتش ترك ملعب الأوليمبيكو والذهاب إلى يوفنتوس أرينا مع نهاية الموسم المنصرم، وها هو النادي معرض لفقد نجم جديد بسبب المال، إلى جانب ابتعاده عن منصات التتويج والمنافسة على اللقب الأوروبي الذي يدفع النجوم للرحيل من أجله.

كما باتت الأندية والدوري الصيني خطرًا يهدد الأندية الكبرى في أوروبا؛ نظرًا للمقابل المالي الكبير الذي يغرون به اللاعبين لتفضيل الانتقال واللعب في دوري مغمور على الاستمرار والانتقال إلى نادٍ أكبر في القارة العجوز.

وهو ما شاهدناه في العديد من الصفقات خلال الآونة الأخيرة، التي انتقل على أثرها نجوم كبار للعب ضمن الدوري الصيني، تاركين الشهرة والأضواء في أوروبا من أجل المال.

المقابل المالي سيكون كلمة السر في صفقة انتقال مانولاس إلى الدوري الإنجليزي من عدمه، حيث يبقى الخيار في يد اللاعب وحده، هل يفضل الشهرة على المال، أم يسير على درب من سبقوه، وينتقل للدوري الواقع في القارة الآسيوية؟ الوقت سيجيب عن هذا السؤال.

المصدر : البديل