نايل تاور.. أول تصميم للمعمارية «زها حديد» يتم تنفيذه فى القاهرة
نايل تاور.. أول تصميم للمعمارية «زها حديد» يتم تنفيذه فى القاهرة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى سَنَة 2008، كانت المعمارية العالمية زها حديد، فى القاهرة، لعقد جلسات تشاورية حول مشروع جديد من تصميمها سيضمّ القاهرة إلى مدن عالمية تحمل مبانيها الفريدة من نوعها، وخلال نحو عامين، أنهت «حديد» التصميم المُحْدَث وبدأ التشاور حول التنفيذ مع إحدى الشركات المصرية العملاقة فى مجال التصميم، لكن مع ثورة يناير فى 2011، والأحداث التى مرت بها مصر خلال السنوات التالية، أُرجئ تنفيذ المشروع، بالإضافة إلى رحيل صاحبة التصميم زها حديد فى 2016 الماضى، ومن هُنا بدأت الشركة إعادة إحياء المشروع، الذى أُطلق عليه «نايل تاور – Nile Tower»، حيث يقع بالقرب من رأس مثلث ماسبيرو ناحية كورنيش النيل، ذاك المشروع الذى بدأت الحكومة فى التحضير له، لكن المبنى المُحْدَث يغرّد منفردًا خارج المشروع الحكومى، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يقول المهندس أشرف الطنانى، رئيس مجلس الإدارة، حيث تمتلك الشركة قطعة الأرض الخاتمة بمحاذاة الكورنيش بالقرب من وكالة البلح، والتى سيقام عليها المشروع المُرجأ منذ 2009، والذى سوف يكون أول تصميم للمعمارية العالمية زها حديد يتم تنفيذه فى القاهرة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تكمن فرادته كذلك فى أنه سوف يكون المبنى الأعلى فى مصر والقارة الأفريقية بارتفاع 70 طابقًا، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يوضّح د. ضياء طنطاوى، مدير التصميم فى الشركة.

يقول «طنطاوى» لـ«المصرى اليوم»، إن البرج المُحْدَث سينقل المنطقة اقتصاديًا، لما سيحمله من استثمارات تبلغ 600 مليون دولار أمريكى، حيث سيضم أسماء تجاريّة عالمية بين مطاعم وماركات سوقية مختلفة، وكذلك جزء مخصص للفنادق، ثُم طوابق للوحدات الشخصية فى الأعلى، هذا بالإضافة إلى فرادة تصميمه وارتفاعه النادر كذلك، ما سيغيّر من خطوط سماء القاهرة.

ايقونة

وعن التصميم الفريد لزها حديد، يوضح د. ضياء طنطاوى، أن «زها» تعاملت مع شكل الأرض المحددة لإقامة المبنى والتى تبدو مثلثة الشكل، ومن هنا كان التصميم مثلث القاعدة، يتحرر فى صعوده الطويل لأعلى من حدّة وثبات الأضلاع الثلاثة، لخط انسيابى تقرأه دائمًا فى تصميمات «زها»، حيث يدور المثلث حول محوره كلما صعدنا لأعلى، لنحصل على مبنى ذى واجهة متحركة رأسيًا، تلك الحركة التى تعطى كل طابق من الطوابق شخصيته الخاصة وواجهة مختلفة عن الذى يليه، بين زاوية كوبرى مايو والنيل وجزيرة الزمالك، وكذلك تحمل الطوابق السفلى فكرة تعتمد على إقحام الشمس باستخدام مسطحات أفقية، تعطى إحساس الأماكن المفتوحة لكن داخل الجدران، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تحمل الواجهة ذات الفكرة من إقحام الشمس، من خلال فتحات زجاجية، يتغيّر معها شكل الواجهة خلال ساعات النهار بتغير زاوية وشدة أشعة الشمس، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تتكامل الخطوط الانسيابية الخارجية للتصميم، مع المساحات الداخلية التى تحمل نفس الانسيابية لتُحاكى المفهوم الأساسى للتصميم.

التصميم يتفرّد كذلك حتى بين مبانى زها حديد نفسها، إذ تعتمد معظم تصميماتها على المسطحات الأفقية، لكن تصميم المبنى المُحْدَث فى القاهرة هو بين تصميماتها النادرة لناطحات السحاب.

وحتى الآن لم تعلن الشركة عن موعد تنفيذ المشروع لكنها أكدت أنه سوف يكون من خلال شركات مصرية بتكنولوجيات عالمية، ذلك لأن تصميمات زها حديد، تحتاج لتكنولوجيات مختلفة فى التنفيذ عن المعمار التقليدى بالطبع، يدخل فى ذلك مواد البناء وتكنولوجيات المرافق والإنشاءات وغير ذلك.

المصدر : المصرى اليوم