ركاب القطار: «عشنا لحظات رعب.. ونجونا من الموت»
ركاب القطار: «عشنا لحظات رعب.. ونجونا من الموت»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هنا المرازيق، إحدى قرى البدرشين، المكان الذى ارتبط كثيراً بحوادث القطارات، فعقب صلاة الجمعة، أمس، اتجهت الأنظار إليها مرة أخرى، بحادث جديد، حيث روى ركاب القطار 986، الذى كان متجهاً من القاهرة إلى قنا، تفاصيل خروج 3 عربات عن القضبان وانقلاب الرابعة، فقالوا: «عشنا لحظات رعب.. ونجونا من الموت.. النخيل هو اللى منع سقوط القطار فى الترعة»، مؤكدين أن الحادث يشبه فيلماً سينمائياً، حيث خرج القطار عن خط سيره المعتاد بسبب تحويلة خاطئة، ما تسبب فى سقوط 4 عربات منه.

وفى إحدى زوايا مسجد الكاتب بقرية المرازيق، جلس ركاب القطار بعد نجاتهم من موت محقق لالتقاط أنفاسهم ومداواة جراحهم.

«المصرى اليوم» التقت بعدد منهم ليرووا تفاصيل نجاتهم من الموت، حيث حَكَى ماهر وجيه، مدرس بمدينة ملوى بالمنيا، إنه كان فى طريقه للعودة إلى بلدته، وإنه «بعد خروج القطار من القاهرة بحوالى نصف الساعة، وعلى مداخل محطة قرية المرازيق، فوجئنا بهزة كبيرة داخل القطار لا نعرف أسبابها، وفجأة سقط القطار ناحية اليسار بسرعة كبيرة على غير المعتاد، ولولا وجود النخيل على جانبى القطار لسقط فى الترعة وانتهى الحادث بكارثة».

وتـابع في سياق متصل: «بعد سقوط القطار كسرنا زجاج النوافذ للخروج، واتصلت بأهلى كى يطمئنوا علىَّ».

وحَكَى «عبدالحميد»، الذى غطى التراب من آثار الحادث جلبابه، إنه استقل القطار متجهاً إلى نجع حمادى، وكان بالعربة قبل الخاتمة، وفوجئ بالقطار يميل على أحد جانبيه حتى اصطدم بالنخيل، وإنه أُصيب بكدمات، وتـابع في سياق متصل: «لولا النخل كنا رحنا فى داهية».

وحَكَى باسم منصور، وهو يحمل سورة العذراء مريم ويحيط أطفاله وزوجته الحامل بذراعيه، إنه كان من المفترض أن يستقل القطار الساعة 12 لكنهم تأخروا، فاستقلوا قطار الواحدة، وخلال رحلة القطار من القاهرة حتى البدرشين كان هناك بائع جائل يقوم بتوزيع سور قرآنية على الركاب، وعندما وصل إلينا وعلم أننا أقباط أعطانا سورة العذراء مريم، التى أنقذتنا من الموت.

وتـابع في سياق متصل أن القطار دخل محطة المرازيق بتحويلة خاطئة، وسقط على جانبيه، وأنه لم يفكر سوى فى إنقاذ أطفاله وزوجته الحامل، وحطم زجاج نافذة القطار، وأخرج أطفاله ثم زوجته.

المصدر : المصرى اليوم