مسلسل حوادث قطارات «البدرشين» لا ينتهى
مسلسل حوادث قطارات «البدرشين» لا ينتهى

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهد خط الصعيد، حادث قطار جديدا، وقع فى قرية المرازيق بالبدرشين فى الجيزة، عندما سقطت 3 عربات من قطار 986 المتجه من القاهرة لقنا، وانقلبت العربة الرابعة، بسبب تحويلة عن طريق الخطأ بحوش محطة المرازيق، وأسفر الحادث عن إصابة 55 مواطنا. ودفعت وزارة الصحة، بـ25 سيارة إسعاف، لنقل المصابين، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أوقفت وزارة النقل، حركة القطارات على خط الصعيد، ودفعت بأوناش لإعادة تسيير حركة خط «السد العالى»، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كلف المستشار نبيل صادق، النائب العام، المحامى العام لنيابات جنوب القاهرة، بالانتقال لمكان الحادث، والاستماع لأقوال المصابين. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ صـرحت هيئة السكك الحديدية، أمس، عن تأخر قطارات الوجه القبلى، نتيجة سقوط العربات من قطار رقم «986» ركاب مكيف «القاهرة- قنا»، بحوش محطة المرازيق على خط «القاهرة- السد العالى» بالجيزة، وقدمت الهيئة اعتذارها لتأخر القطارات نتيجة هذا الحادث المفاجئ.

وتوجه هشام عرفات، وزير النقل، وسيد سالم، رئيس الهيئة، لموقع الحادث، لمتابعة عمل أدوات الرفع والأوناش وفرق الصيانة التى توجهت لموقع سقوط عربات القطار فى الجيزة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ صـرحت الوزارة فى بيان لها، عقب زيارة وزير النقل لموقع الحادث، أن الحادث تضمن خروج 3 عربات من القطار، عن القضبان، وانقلاب عربة رابعة.

وتـابع في سياق متصل البيان أنه تم الدفع بآليات الرفع والأوناش وفرق الصيانة لموقع الحادث، والتوجيه باتباع إجراءات السلامة فى التعامل مع الحادث، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ صـرحت وزارة النقل، أنه جار التنسيق مع كل من وزارة الصحة، ومحافظة الجيزة، بشأن حادث قطار «القاهرة/ قنا»، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ وجه وزير النقل، رئيس هيئة السكة الحديد، بنقل أدوات الرفع والأوناش وفرق الصيانة فورًا إلى موقع الحادث، واتباع إجراءات السلامة فى التعامل مع الحادث.

وأصدر «عرفات» قرارا بتشكيل لجنة برئاسة المهندس محمد عرفة، رئيس الإدارة المركزية للمخاطر والطوارئ، وعضوية رؤساء الإدارة المركزية للرقابة على التشغيل والإشارات والصيانة والدعم الفنى وتشغيل المسافات الطويلة، ومدير سَنَة التخطيط وهندسة السكة وأستاذ من كلية الهندسة، للوقوف على أسباب الحادث، وتواجد وزير النقل داخل غرفة المراقبة والتأكد من سلامة التحويلات.

وشرح عامل بعربة القوى، طريقة الحادث، قائلا: «إن قطار 986 تحرك من القاهرة فى الـ1 ظهرا، وفى أَثْنَاءَ الـ2.20 تقريبا، فوجئنا بارتطام شديد بالقطار، وخروج الجرار وعربة الطاقة من القضبان»، مضيفا أن خط سير القطار غير مدرج به التوقف فى المرازيق.

وحَكَى أحمد متولى، شاهد عيان، إنهم فوجئوا بالقطار يدخل بمنتهى السرعة فى السكة الاحتياطية، وانقلاب عدد من العربات.

وفي غضن وقت قليل فقد أَوْضَح السكة الحديد انتظام حركة مسير القطارات على جميع خطوط الشبكة، وبالنسبة لخط الوجه القبلى فإنه لعدم تأثر مسير القطارات بالحادث، تم تسيير القطارات من البدرشين إلى مذغونة، لمسافة ١٢ كيلومترا فى نحو مفرد وباقى الخط بانتظام مزدوج.

وكلف المستشار نبيل صادق، النائب العام، أعضاء نيابة جنوب الجيزة الكلية، برئاسة المستشار حاتم أحمد فاضل، المحامى العام الأول، بالانتقال لموقع الحادث، والتحقيق فى الواقعة والاستماع لأقوال المصابين.

وفي غضن وقت قليل فقد أَوْضَح وزارة الصحة والسكان، نقل 55 مصابًا، وبين وأظهـــر الدكتور أحمد الأنصارى، المشرف على هيئة الإسعاف المصرية، أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات البدرشين، والحوامدية، والهرم، على أن يتم إرسال جميع المصابين لاحقًا إلى مستشفى الهرم، لتلقى العلاج اللازم.

وحَكَى الدكتور أحمد محيى، مساعد وزير الصحة للطب العلاجى، إن الإصابات عبارة عن كسور بسيطة، وتم تحويل جميع الحالات لمستشفى الهرم، وباقى المستشفيات فى نطاق الجيزة جاهزة لاستقبال المصابين فى حالة
الاحتياج إليها.

وحَكَى محمد العقبى، المستشار الإعلامى لوزارة التضامن الاجتماعى، إن غادة والى، وزير التضامن الاجتماعى، وجهت بسرعة إرسال فريق إغاثة لموقع حادث قطار المرازيق.

وتـابع في سياق متصل «العقبى» أن فريق الإغاثة كان متواجدا فى موقع الحادث، لحصر عدد المصابين، بالتزامن مع فريق وزارة الصحة.

وأكد أنه بمجرد حصر عدد المصابين وحالات الوفاة، إن وجدت، سوف يتم صرف تعويضات لهم، مشيرًا إلى أن فريق الإغاثة سيبحث احتياجات المصابين بموقع الحادث وسيلبيها على الفور.

تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بالجيزة، برئاسة اللواء هانى سعيد، إخطارا بانقلاب العربات، حيث انتقل على الفور عشرات من حافلات الإطفاء وسيارات الإسعاف، فضلا عن أوناش وأدوات رفع من السكك الحديد لرفع القطار وانتشال المصابين، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ سلم سائق القطار نفسه للأجهزة الأمنية، وحَكَى : «إنه كان ملتزما بالسرعة المقررة».

وهرع أهالى القرية لموقع الحادث، وساهم المئات فى تكسير زجاج عربات القطار لاستخراج الركاب المصابين وغيرهم للخارج، بالتعاون مع حافلات الإسعاف.

ورصدت «المصرى اليوم» خروج 3 عربات خارج القطبان، وانقلاب العربة رقم 8، وارتطامها بنخل مجاور حيث منع النخل سقوط حافلات القطار فى ترعة مجاورة.

وحَكَى شهود من أهل القرية، أن قضبان السكك الحديد التى سقطت من عليها عربات القطار، تستخدم كرصيف للتخزين، وأنهم لم يعتادوا قيام قطار بالتخزين فى الرصيف المتهالك خلال الفترة الخاتمة.

وعززوا فرضية أن القطار دخل الرصيف بسرعة عالية، حيث إنه إذا دخل للتخزين فكان من المفتر ض أن يدخل بهدوء، وهذا ما يؤكد أن حدوث تحويلة خاطئة تسببت فى وصول القطار بهذه الصورة، وانتقل لمسرح الحادث اللواء كمال الدالى، محافظ الجيزة، لرصد التحركات الميدانية، وأوصى بنقل المصابين.

المصدر : المصرى اليوم