تحالف "إيراني-تركي" ضد العقوبات الأمريكية على ايران وأنقرة
تحالف "إيراني-تركي" ضد العقوبات الأمريكية على ايران وأنقرة

تسلم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة خطية من رئيس إيران حسن روحاني، وذلك خلال استقباله مساء أمس الخميس رئيس مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية محمود واعظي، حسبما أفادت وكالة فارس اليوم.

وبحث واعظي مع أردوغان في هذا اللقاء، آخر المستجدات المتعلقة بالاتفاق النووي، وإجراءات الحظر الأميركية ومواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الصدد، مؤكدا عزم إيران على المقاومة حتى تجعل أميركا تندم على قراراتها.

من نـاحيته وَضَّح الرئيس التركي خلال اللقاء عن سعادته لتسلمه رسالة من نظيره الإيراني، وأكد مرة أخرى إرادة بلاده المبنية على مواصلة التعاون مع إيران، والبحث عن السبل الكفيلة بالمزيد من تنمية العلاقات الثنائية وإزالة العقبات المحتملة.

ووَضَّحَ الرئيس التركي عن أمله بلقاء نظيره الإيراني في المستقبل القريب.

ومن جِهتة، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده سوف لن تلتزم بالحظر الأميركي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واعتبر جاويش أوغلو زيارة المسؤول الإيراني إلى أنقرة بأنها فرصة مُمْتَازَةُ وَرَائِعَةُ مَنِ الدّرجةَ الْأَوْلِيَّ للبحث حول تنمية التعاون بين البلدين، وحَكَى : نعتبر الحظر والضغوط المفروضة على إيران أمرا خاطئا وغير مقبول، وقد أوضحنا ذلك في الأجتماعات الثنائية والعامة، إذ أن هذه الإجراءات تهدد السلام في المنطقة. ووَضَّحَ وزير الخارجية التركي عن تقديره للمواقف المتزنة والحكيمة التي اتخذتها إيران حيال مختلف القضايا ومن بينها انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، لافتا إلى أن تعاون إيران مع الاتحاد الأوروبي يستحق التقدير.

وحَكَى جاويش أوغلو: أعلنا صراحة أن تركيا لن تلتزم بتنفيذ الحظر الأحادي الأخير ضد إيران، فإجراءات الحظر الأميركية  ضد وزيرين تركيين أيضا نعتبرها عديمة الجدوى، ونعتقد بضرورة حل القضايا من خلال الطريق الدبلوماسي.

وأَرْشَدَ إلى قرب انعقاد اجتماعات اللجان المشتركة بين البلدين بعد تشكل الحكومة التركية الجديدة، لافتا إلى رغبة رجال الأعمال الأتراك في التجارة والاستثمار في إيران. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تطرق وزير الخارجية التركي إلى الظروف الإقليمية المعقدة، مؤكدا ضرورة تنمية التعاون بين ايران وتركيا، وحَكَى : إن تعزيز العلاقات بين ايران تركيا يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

ومن جهته، أكد رئيس مكتب رئاسة الجمهورية محمود واعظي خلال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة أن تطوير العلاقات بين إيران وتركيا يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وبحث واعظي وجاويش اوغلو في هذا اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك في شتى المجالات لاسيما القضايا الاقتصادية والاقليمية.

ووَضَّحَ واعظي عن ارتياحه لتنامي العلاقات بين طهران وأنقرة، وحَكَى : إن رئيسي البلدين رسما خارطة طريق جيدة للتبادل التجاري ليصل الى 30 مليار دولار.

وأكد أن الوضع الإقليمي مهم، مضيفا: نحن سعداء بأن عملية أستانا وسوتشي تمضي قدما خطوة بخطوة، ونعتقد بضرورة المزيد من بذل مساعينا لتسوية مشكلات سوريا. 

 

 

 

المصدر : الوطن